الخميس، 17 يناير 2008

التقريب بين أهل السنةوالرافضة المشركين إجابة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله

قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله
السؤال :
من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنة وبينهم؟
الجواب :
التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن
؛
لأن العقيدة مختلفة
،
فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى
،وأنه لا يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل،وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب،ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم،والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء،وأن أفضلهم أبو بكر الصديق، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، رضي الله عن الجميع،والرافضة خلاف ذلكفلا يمكن الجمع بينهما،كما أنه لا يمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة،فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنةلاختلاف العقيدة التي أوضحناها.المصدر :مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامسالسؤال :وهل يمكن التعامل معهم( يقصد السائل الرافضة )لضرب العدو الخارجي كالشيوعية وغيرها[1]؟الجواب :لا أرى ذلك ممكنا،بل يجب على أهل السنة أن يتحدوا وأن يكونوا أمة واحدة وجسدا واحداوأن يدعوا الرافضة أن يلتزموا بما دل عليه كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من الحق،فإذا التزموا بذلك صاروا إخوانناوعلينا أن نتعاون معهم،أما ما داموا مصرين على ما هم عليه من بغض الصحابة وسب الصحابة إلا نفرا قليلا،وسب الصديق وعمر،وعبادة أهل البيتكعلي - رضي الله عنه - وفاطمة والحسن والحسين،واعتقادهم في الأئمة الإثني عشرة أنهم معصومونوأنهم يعلمون الغيب؛كل هذا من أبطل الباطلوكل هذا يخالف ما عليه أهل السنة والجماعة.________________________________________[1] يقصد السائل الرافضة، لأن هذا السؤال له ارتباط بما قبله، أي الفتوى رقم (1744). وهو السؤال الذي أعلاهمجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامسحكم التقارب مع الرافضة والتعاون معهم لضرب العدو الخارجي كالشيوعية وغيرها